هل يعتبر الطلاق الصادر من المحكمة المدنية في بلد غير إسلامي شرعياً، وهل يجوز للمرأة الزواج بعده، علماً بأن الزوج قد أرجعها إلى عصمته غيابياً قبل انتهاء عدتها بعد أن طلقها للمرة الأولى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفصل المحاكم الشرعية أو من يقوم مقامها في قضايا النزاعات الزوجية، وليس للزوج حق في عضل زوجته، وهذا استهزاء بآيات الله. طريقته في معاشرتها من كبائر الذنوب ولا يجوز طاعته فيها، وللزوجة حق طلب للضرر، ولا يحق للزوج أخذ عوض في إذا كان الضرر منه. إذا قبل الزوج عوضًا من زوجته مقابل إنهاء العصمة، يقع الخلع. كان ينبغي للأخت اللجوء للمركز الإسلامي، ويجوز اللجوء الوضعي عند تعين سبيلاً لاستخلاص حق أو دفع مظلمة في بلد لا تحكمه الشريعة، شريطة تحديد الشرعي بواسطة أهل العلم، والطلاق المدني لا ينهي الزواج شرعًا إلا بعد الرجوع للمراكز الإسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79734
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79734
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي