ما حكم الزواج بأخرى مع بقاء الزوجة الحالية في العصمة، علمًا أنها مقصرة في أمور الدين ولا تهتم بالبيت، وقد مضى على نصحها 16 عامًا دون جدوى، مع رغبة الزوج في عدم ظلمها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله جعل للزوج حق على زوجته، وهي أن يحملها على أداء واجتناب المحرمات. يجب على الزوج تعليم زوجته وحثها على طاعة الله، ويمكنه ذلك بسماعها المواعظ وتعريفها بالمسلمات الصالحات والدعاء لها. إذا لم تستجب الزوجة لتوجيهات زوجها في أمور ، فيفضل أن يطلقها. ومن حق الزوج أن يتزوج بأخرى إذا كان قادرًا على العدل بين الزوجتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102586
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102586
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي