هل يجوز للمرأة طلب الطلاق بسبب سوء العشرة بعد خمسة أشهر من الزواج، مع علمها بأن للزوج أعذاراً شرعية أدت إلى انشغاله، وذلك على الرغم من الحديث النبوي: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كرهت المرأة زوجها كرهًا مستحكمًا، وخشيت ألا تقيم حدود الله معه، أو وقع عليها ضررٌ كمنعه حقها في أو المسكن، أو عجز عن توفيره؛ فلا حرج عليها في طلب أو ، المخالعة إن كان منها، وإن كان لغير سبب معتبر فلا يجوز لها ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غير بأس".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي