هل يجوز معاملة المسلمة بالظلم بزواج الرجل منها وتركها متى شاء، وماذا أفعل وأنا متمسكة بزوجي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على خمسة أضرب، ولا يعتبر مَن أوقع الطلاق في بعض الحالات التي ليس فيها محرم ظالماً. وقد شرع الله لمقاصد عظيمة كتحقيق الاستقرار والمودة. لا ينبغي أن يكون هدف الزوج من الزواج مجرد النظرة المادية، ولا أن يسعى لإنهاء الزوجية لعدم تحقيق هذا الهدف. ينصح بعدم التفكير في خطأ الزوج، بل لإصلاح الموقف بإقناعه بالتراجع، أو انتداب عقلاء ليحاوروه. فإن أصر، ففوضي أمرك لله، فقد يكون في الفراق خير، قال تعالى: "فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" (النساء: 19). طلب الزوج من زوجته إنهاء الارتباط لا يقع به الطلاق ما لم يكن قد أراد إيقاعه بهذا اللفظ حالاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي