العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بإشارة أو حركة الموسوس التي لا يفهم منها الطلاق ولا تستعمل له، ولكن نوى بها الطلاق بعد إخبار زوجته عنها، وهل تعد كناية بعد أن أصبحت مفهومة لدى الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا ينبغي للمريض بالوسوسة في ، خاصة من غير طلبة العلم، قراءة تفاصيل أحكام الطلاق، وعليه سؤال أهل العلم والعمل بفتواهم.

ثانيًا: لا يقع الطلاق إلا باللفظ للقادر عليه، ولا تقوم الإشارة مقام النطق عند الأكثرين، إلا للأخرس أو بالكتابة.

ثالثًا: علاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها وعدم التفكير فيها والدعاء، وإذا استفحلت ينبغي العلاج لدى الأطباء. ينصح بالامتناع عن قراءة أحكام الطلاق حتى تزول الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190966
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي