ماذا نفعل مع أخ الزوج الذي يغار من زوجي لدرجة السب والرفض للمجالس المشتركة، خاصة بعد أن استورد زوجي بضاعة مختلفة عن بضاعته وحقق فيها نجاحاً؟
يجب على المسلم أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، خاصة إذا كانت أخوة ونسب.
والبغضاء داءٌ يفسد ويقطع الرحم.
لم تستدع شرور النفوس وتنـزع ضغائنها مثل إليها؛ قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) فصلت/34.
إذا أساء إليك شخص، فادفعه بالإحسان، فإن ذلك يقلب العداوة إلى محبة.
من صبر على الإحسان للمسيء حظي بسعادة عظيمة في الدنيا والآخرة، ومن استعاذ بالله عند وسوسة الشيطان عصمه الله منه.
من أحسن إلى أقاربه الذين يقطعونه ويحسن إليهم ويسيئون إليه، فكأنما يطعمهم الرماد الحار جزاءً لإساءتهم، ولا يزال معه من الله معين وناصر عليهم.
على الزوج أن يتقي الله في أخيه ويتجنب الإساءة إليه قدر الإمكان، ويجاهد نفسه على الإحسان إليه وعدم مقابلة الإساءة بمثلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27185
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27185
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي