ما حكم رغبة الزوجة في عدم إخبار والدي الزوج بأي تصرفات يقوم بها، سواء كانت شراء عقارات أو إيجارها أو أي أمر يتعلق بوالديها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على الزوج مقاربة زوجته والتسديد لها ما تيسر، فذلك من المعاشرة بالمعروف. ما يتعلق بمسائل العقارات واستئجارها، ليس للزوجة حق الطاعة فيه، ويراعي الزوج المصالح الشرعية. أما ما يخص والدي الزوجة، فإن كان من الأمور العادية وليس فيها ما ينبغي كتمه، ولم يكن في إخبار الوالدين به ضرر على الزوجة، فيكون كالأول. وإن كان في إخبار الوالدين ضرر على الزوجة، فلا ينبغي الإخبار به؛ لأنه ينافي المعاشرة بالمعروف. وإن كان سراً يجب كتمه، فلا يجوز نشره، ولو لم ترد الزوجة إلا لمصلحة شرعية راجحة، لأن المجالس وإفشاء السر حرام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143711
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143711
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي