العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ مقاطعة الأم لأصهار ابنها -بحجة عدم موافقتها على الزواج الذي أثمر طفلين- من قطيعة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل حرمة هجر المسلم فوق ثلاث إلا لوجه شرعي، كابتداع في العقائد أو مجاهرة بالمعاصي أو حصول مضرة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». ويتأكد التواصل في حق الجيران والأصهار والأرحام، وعليهم البدار بالصلح، كما في قوله تعالى: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} و {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. فإذا واصل الأصهار الأم وأصرت هي على القطيعة، فقد خرجوا من القطيعة وباءت هي بالإثم. وننبه أن الأصهار إن لم تكن للأم علاقة قرابة بهم، فلا يعتبر هجرهم قطع رحم بل تهاجر بين المسلمين الممنوع بغير حق شرعي. وننبه أن طاعة الأخ لأمه في اختيار الزوجة واجبة ما لم تعرضه لمعصية الله، فإن تزوج فعليه في ترضيتها وبرها إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93204
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي