ما حكم الدين في ابتعاد أم عن ابنتها ورفضها صلة الرحم والتواصل معها ومع أحفادها لمدة 21 عامًا بدون سبب وجيه؟
إذا هجرت الأم ابنتها بلا سبب معتبر، فقد ارتكبت كبيرة قطيعة الرحم وتضييع حق الابنة. لكن هجر الأم لا يسوّغ للابنة مقابلتها بالمثل؛ فالواجب على الابنة السعي لصلة أمها وبرها، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها"، وقوله: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهيرعليهم ما دمت على ذلك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102989