هل تُعد السائلة مُذنبة لصبرها على أذى زوجها وأهله، وتجنبها المشاكل معهم، وإحسانها معاملتهم، رغم اتهامهم لها بالسيطرة، وتكبرهم عليها، وزعمهم أنهم أفضل منها في الدين والنسب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على أذى أهل الزوج ومقابلة إساءتهم عمل عظيم، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". كما أن تجنب مخالطة هؤلاء مع الإحسان إليهم أفضل، وهو من الهجر الجميل بترك المخالطة دون أذى. ويجب الاستمرار في نصح الزوج مهما حاول أهله التأثير عليه أو الإفساد بين الزوجين، فنصح المحسن للمسيء من أنفع المودة بين الزوجين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134437
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134437
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي