العودة إلى البحث
السؤال

هل علي ذنب أمام الله تجاه أم زوجي المتسلطة التي أهنتها بقولي إن كلامها خال من الأدب ثم اعتذرت لها ورفضت مسامحتي، وهل علي إثم إذا لم يكلمني زوجي إلا بعد رضاها الذي يتعذر بسبب إذلالها لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رددت الإساءة بالمثل دون تعد فلا شيء عليك، ولا يحق لأم زوجك أو زوجك هجرك. وإذا أخطأت، كان ينبغي أن تصفح عنك بعد اعتذارك، لأن رد المعتذر ليس من شيم الكرماء. وينبغي لزوجك ألا يشق عليك وأن يسعى للصلح، وعليك استرضاء أمه طلباً لثواب الله وإحساناً لزوجك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي