هل قطيعة الأخت لأهل زوجها قد تكون عائقاً أمام زواج بناتها، رغم التزامهن وحسن خلقهن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صبر الزوجة على أذى أهل زوجها وتغاضيها عن مساوئهم وإكرامها لهم يُعد من حُسن عشرة الزوج. تنتفي القطيعة بالسلام والاتصال الهاتفي والزيارة في المناسبات، ولا تجب زيارتهم أسبوعياً أو شهرياً. بناءً عليه، لا تُعد المرأة قاطعة لرحم زوجها إذا كانت تصلهم في المناسبات وغيرها.
أما عدم زواج البنات فقد يكون خيراً لهن، مصداقاً لقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". ولا يلزم أن يكون تأخر الزواج بسبب القطيعة، وإن كان شؤم المعصية قد يتعدى، وقد يُحرم المرء الرزق بسبب الذنب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84698
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84698
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي