هل يعتبر الانتقال للسكن المستقل ظلمًا للأم، أم إبقاء الزوجة في سكن الأهل ظلمًا لها، خاصة مع إصرار الزوجة على الانتقال ورفض الزوج ترك والديه؟
من حق الزوجة على زوجها أن يسكنها في مسكن مستقل مناسب لا تتعرض فيه للضرر، ولا يجوز للزوج إجبارها على السكن مع والديه إلا برضاها. والدليل على ذلك أن الكاساني قال: "لو أراد الزوج أن يسكنها مع ضرتها، أو مع أحمائها كأم الزوج وأخته، وبنته من غيرها، وأقاربه، فأبت ذلك؛ عليه أن يسكنها في منزل مفرد؛ لأنهن ربما يؤذينها، ويضررن بها في المساكنة. وإباؤها دليل الأذى والضرر". ومالك سُئِلَ عَن امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ، فَأَسْكَنَهَا مَعَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَشَكَتْ الضَّرَرَ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: "لَيْسَ لَهُ أَنْ يُسْكِنَهَا مَعَهُمَا". عليك بر والديك إليهما، ويمكنك الجمع بين بر والديك وإحسان عشرة زوجتك بأن تسكن قريباً منهم أو في دارهم مع توفير مسكن مستقل لزوجتك بمرافقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188723
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي