العودة إلى البحث
السؤال

في مثل هذه الحالة، هل يجوز الزواج من فتاة تعرضت للتحرش الجنسي من والدها، خاصة مع غياب الولي وإمكانية تولي المراكز الإسلامية لعقد النكاح، وهل تنطبق عليها الأحاديث الضعيفة مثل "خضراء الدمن" و"العرق دساس" على الرغم من التزامها الديني والأخلاقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أنّه لا يصح لغير الأقرب التزويج، لكن إذا تعذّر الوصول إلى والد الفتاة، ولم يكن لها ولي غيره، جاز أن يزوجها الحاكم، أو المركز الإسلامي إذا لم يوجد قضاء شرعي بالبلد. وينصح بالزواج من الفتاة الصالحة، ولا يمنع من ذلك سوء حال والدها، لقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي