العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التحدث مع الخاطب في الضرورة فقط، أم لا أتحدث معه على الإطلاق حتى يتقدم للخطبة، مع العلم أنه طلب عدم التحدث إلا للضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قاله الخاطب صحيح، فهو أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد، فلا يجوز له أن يخلو بها أو يمسها أو يخرج معها إلا بوجود محرم. فعلاقتكما لا تجوز إلا بعد العقد.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم"، وقال -صلى الله عليه وسلم-: "لأن يطعن أحدكم برأسه بمخيط من حديد أهون عليه من أن تمس يده يد امرأة لا تحل له".

وإذا تضررت من طول الانتظار، فيمكنك مطالبته بالتعجيل دون خلوة أو خضوع بالقول، ويجوز لك رفض الخطبة إن لم تستطيعي ، لكن الأفضل الصبر لما ذكرت من دينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53485
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي