العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تطالب الزوجة بمبلغ المهر المتفق عليه في العقد (20 ألف دولار)، إذا كانت قد عفت عنه أو أسقطته ضمن عرف بلادها، وحصلت على ذهب ونقود وملابس بقيمة أقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائد في بلدك أن ما يُكتب من مهر هو أمر صوري ولا يُطالب به أحد، فليس لزوجتك المطالبة به، ويجب لها ما اتفقتما عليه فعلاً، فـ"المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا". أما إذا لم يكن العرف شائعًا، فيلزمك المبلغ المسجل كمهر.

وإذا أساءت الزوجة لزوجها وآذته أو نشزت، جاز له التضييق عليها لتفتدي نفسها بمالها أو تتنازل عن مهرها، لقوله تعالى: (وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي