العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز طلب الخلع أو الطلاق من الزوج الذي طالت غيبته وانقطعت أخباره، مع الشك في أخلاقه بعد خلافه لوعوده، وما حكم ما أعطاني إياه من شبكة في حال الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنصح السائلة بمحاولة التفاهم مع الزوج ومصارحته التزامه بما اتفقا عليه في عقد ، مع إمكانية وساطة من له جاه. فإن لم يفلح ذلك واستمر في المماطلة وتراجع عن التزاماته لغير مسوغ، فلها طلب منه. وفي هذه الحالة، إذا وافق على الطلاق قبل الدخول، فلها نصف الصداق المسمى، وتحسب منه الشبكة إن كانت محسوبة من الصداق. أما إذا رفض الطلاق أو الوفاء، فلها رفع الأمر للمحاكم الشرعية لإجباره على إتمام الزواج أو لتطلقها المحكمة عليه قسراً بمقابل أو بدون مقابل حسب رؤية المحكمة، مع التأكيد على عدم اتهام المسلم بالمحرمات بناءً على الشكوك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي