العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل المسلم البقاء مع زوجته غير المسلمة التي ترفض الدخول في الإسلام، وهل تُعدُّ السائلة ظالمة لغير المسلمة إذا تزوجت الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقر علاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج، حتى لو كانت بهدف الزواج، والطريق الشرعي هو الخطبة من ، وتبقى العلاقة كالأجانب حتى يتم العقد.

بخصوص بقاء الرجل مع زوجته التي رفضت الإسلام، إذا كانت كتابية (يهودية أو نصرانية) وعفيفة، فلا مانع من الزواج بها أو البقاء معها، لقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} (المائدة:5).

أما إذا لم تكن كتابية (كوثنية أو شيوعية)، فلا يحل له البقاء معها، لقوله تعالى: {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} (الممتحنة: 10).

زواج الرجل بامرأة ثانية ليس ظلماً لزوجته ، فمن حقه الزواج ما دام قادراً على العدل بين زوجاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي