العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للفتاة المطالبة بالمهر وكل شيء بعد إخفائها عيبًا خلقيًا (حرق واضح في المنطقة الحساسة قد يمنع الإنجاب طبيعيًا) عن الخاطب وأهله، ثم رفضها إتمام الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في العيوب التي توجب فسخ ، وما يجب الإخبار به من العيوب هو ما يوجب حق فسخ النكاح، وعلى مذهب ، لا يجب ذكر العيب الذي لا يوجب الخيار. أما على القول الآخر، إذا كان العيب يخل بالاستمتاع أو يسبّب النفور، فلا يجوز إخفاؤه ويبيح للزوج فسخ النكاح.

إذا فسخ النكاح قبل الدخول بسبب عيب في الزوجة، يسقط ؛ لأنها الغارة المدلسة. أما إذا كان العيب لا يخل بالاستمتاع ولا يسبب النفور، فلا يبيح فسخ النكاح، وللزوج أن يطلقها وعليه نصف المهر إذا كان قبل الدخول، لقوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ" (البقرة: 237). وعند الاختلاف، ينبغي رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119360
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي