هل يصح تجديد العقد على الزوجة في فترة حملها إذا كانت العلاقة السابقة بها شبهة، وهل قول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثيمين بجواز تجديد العقد عليها في عدتها وحملها صحيح عنهما، وهل قول ابن تيمية بوجوب استبرائها بحيضة يشمل الواطئ وغيره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلقت زوجتك مازحًا وكنت تظن أن لا يقع في هذه الحالة، فهناك حالتان:
1. إن لم تكن هذه الطلقة الثالثة، ووطئتها في ، فهذا الوطء يعتبر رجعة ولا تحتاج إلى تجديد العقد.
2. إن لم تحصل رجعة وانتهت العدة، فقد بانت منك، ووطؤك لها بعد ذلك وطء شبهة. إذا كانت حاملًا منك وترغب في تجديد العقد، فيجوز ذلك في قول بعض العلماء، خاصة إذا كان نسب الولد لاحقًا بك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي