العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تقصير فترة الخطوبة لشهر أمرًا طبيعيًا لا يستدعي الندم، ما دام ليس للخاطب حق في رؤية خطيبته أو التحدث معها خلال هذه الفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

متى بلغت الفتاة مبلغ النساء، فالأفضل العقد عليها والدخول بها مباشرةً، وإن لم يتيسر الدخول، فيعقد عليها وتؤخر الدخلة، وهذا أفضل لتفادي الوقوع في وتمكين الخاطبين من الكلام واللقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75331
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي