هل يُعدّ اشتراط الزواج على مذهب أبي حنيفة النعمان أثناء تلقين المأذون مُبطلاً للعقد أو مكروهًا، وماذا يجب فعله حيال هذه العادة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم ذكر في عقد الزواج، ولا ينبغي التنصيص عليه، ولكن التنصيص لا يُبطل الزواج. فلو عُقد الزواج تقليداً لأبي حنيفة بجواز تزويج البالغة نفسها، صحّ العقد لوجود . الفقهاء يرون أن شرط لصحة الزواج، وهذا القول هو الراجح لقوة أدلته. وذكر مذهب معين في العقد لا يلزم باتباعه في كل مسائل الزواج ، فللمسلم غيره من العلماء؛ لأن "العامي لا مذهب له، بل مذهبه مفتيه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192165
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192165
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي