هل يُعد غضب الأب واقعًا وما مدى ذنب السائلة في قطيعة أخيها لها بعد انتقالها لبيت زوجها رغماً عنهما، وهل يجب عليها الاستمرار في محاولة صلح رحِمهما رغم الإهانات وتأثير ذلك سلبًا على حياتها الزوجية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرغب الشرع في الألفة والمودة بين المسلمين وتقوية أواصر الأخوة، ويتأكد ذلك بين الأقارب. يجب في إصلاح ذات البين والاستعانة بالله والعقلاء. إتمام الزواج خير وليس لأبيك أو أخيك حق الاعتراض عليه إذا سلم الزوج وكانت الزوجة مطيقة للوطء. إذا لم يكن لوليك مسوغ شرعي لمنعك من الدخول بزوجك، فلا وجه لغضبه. اجتهدي في إصلاح علاقتك بوالدك وأخيك وأكثري من الدعاء واستعيني بالعقلاء. احرصي على صلة رحمك بما يتيسر، فإن ترتب أذى من الزيارة فلا حرج في تركها وصلتهم بوسائل أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138008
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي