العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي رضا ابن الزوجة الكتابية بالزواج دون حضوره لانعقاد العقد؟ وهل يصح لابنها أن يكون ولياً بدلاً من عمها؟ وهل يصح العقد إذا رضي الابن لاحقاً بالزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقد الزواج على المسلمة أو الكتابية له شروط وأركان لا يصح بدونها، والشهود والإيجاب والقبول. الذي يتولى تزويج الكتابية وليّها الذي هو على دينها، ولا يكفي رضا الولي، بل يجب أن يباشر العقد بنفسه أو يوكل من يباشره. إذا تم العقد دون مباشرة ولي المرأة الكتابي أو وكيله، فالعقد غير صحيح، ويصحح بإجراء عقد شرعي جديد، ما لم يحكم بصحته القاضي الذي لا يشترط الولي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي