ألا يوجد في ديننا الإسلام ما يحدد أجور الزواج والمهور أو تكلفتها ولو كنسبة معينة منعًا للاستهتار واستغلال ما أباحه الله تعالى؟
ليس في ما يحدد بقدر معين، تيسيره وعدم المغالاة فيه. وقد اتفق أهل العلم على أنه لا توقيت لأكثر الصداق، ودليل ذلك قوله تعالى: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا}، كما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم ابنة علي أربعين ألفاً، ورجع عن نيته في النهي عن كثرة الصداق بعد تذكيره بالآية. والمغالاة في المهور تسبب انتشار العنوسة وإثقال كاهل الأسر بالديون، ولكن لا يمكن تحديد ما أطلقه الشرع. ورغم أن بعض العلماء يرون أن لولي الأمر تقييد المسائل المشروعة للمصلحة، إلا أن رجوع عمر عن ذلك بناءً على الآية يدل على أن هذه المسألة ليست مما يمكن لولي الأمر تقييده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99376
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99376
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي