إذا طلق الزوج زوجته الثانية تحت ضغط من أمه، فهل يقع الطلاق رغم الإكراه؟ وهل يجوز للزوج إرجاع زوجته بنية الإرجاع دون عقد جديد حتى يحصل على الميراث؟ وهل تأثم الأم والزوجة الأولى بسبب ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للضرة أو الحماة في طلاق المرأة، وهو منكر عظيم وفاعل من أفعال الشياطين. لا يلزم الابن طاعة والديه في تطليق زوجته.
إذا غلب على ظن الزوج أن أمه ستمنعه من ماله الموروث إن لم يطلق زوجته، وكان لهذا المال قدر وقيمة، فإن هذا يعتبر إكراهاً. لا يقع طلاق المكره. إذا كان مكتوبًا في ورقة رسمية، فعلى الزوج مراجعة الزوجة رسميًا، أو عقد عليها عقدًا رسميًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي