العودة إلى البحث
السؤال

بما أن المؤجل من المهر يُعد دينًا، فهل الأفضل دفعه فور الاستطاعة لتجنب وفاتك وعليك دين، حتى لو لم يُحدد وقت دفعه؟ وهل يجب تغيير المبلغ المدفوع من مؤجل إلى معجل في عقد الزواج، أم يكفي كتابة ذلك والإشهاد حتى لو كان الدفع على مراحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تعجيل مؤخر الصداق واستلامه قبل وقته إذا دفعه الزوج عن طيب نفس، سواء حُدد له أجل أو لم يُحدد، وهو أفضل لإبراء الذمة، وليس لذلك علاقة بصحة وثيقة الزواج. ويُكتَب مؤخر الصداق لضمان حق المرأة المتفق عليه، ويكفي إثبات استلامه بأي وثيقة لتجنب النزاع مستقبلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي