العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين عدل الله وحكمته، وبين ابتلاء فتاة ملتزمة تعرّضت للانفصال بسبب معصية زوجها السابق، بينما هو يتقدّم في حياته وهي تشعر بالتوقف وعدم التوفيق رغم التزامها وطاعتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك الاستمرار في الدعاء؛ فالله وعد بالإجابة، ولا تجعلي ما يمر بك مقياسًا لعدل الله وحكمته، فهو يعطي ويمنع لحكمة. وتأخر زواجك لا يعني أنك سيئة، فقد يكون المنع نعمة والبلاء رحمة، والله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا، فقد تكره شيئًا وهو خير لك. وإذا أنعم الله على العاصي بالدنيا، فذلك استدراج من الله، ثم يأتيه العذاب بغتة، ويجوز لك الاستعانة بالثقات والأخيار للبحث عن زوج، بل يجوز لك أن تعرضي نفسك على من ترغبين فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170306
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي