ما الحكم الشرعي في طلاق رجعي تم فيه إعطاء مؤخر الصداق والتنازل عن الباقي، ورفضت فيه الزوجة الرجوع خلال العدة رغم قول الزوج "أريدك أن ترجعي لي"، وهل يعتبر قول الزوج رجعة حتى لو رفضت الزوجة، خاصة وأنها مخطوبة وستعقد قرانها قريبًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الفقهاء أن الزوج يملك إرجاع زوجته في الرجعي ولو لم ترض الزوجة، لقوله تعالى: "وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا". ولفظ "أريدك أن ترجعي لي" ليس صريحًا في ، فيرجع فيه إلى نية الزوج. وما دام الزوج ذكر أنها كانت رجعة، فهي رجعة معتبرة، ولا يجوز للمرأة الزواج من غيره. وإذا تضررت الزوجة من البقاء معه، فلها أن تختلع منه بمال، أو ترفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي