ما القول الراجح فيمن سب الله تعالى أو أتى بناقض من نواقض الإسلام، سواء كان ذلك قبل الدخول (الزواج) أو بعده، وهل تلزمه التوبة فقط دون تجديد العقد، وخاصة قبل الدخول؟ وما الفرق بين الحالتين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الراجح من أقوال أهل العلم أن الفرقة بين الزوجين إذا ارتد أحدهما تتوقف على انقضاء ، فإن كان ذلك قبل الدخول انفسخ العقد وفرق بينهما فوراً، لأنه لا عدة لغير المدخول بها، وإن كان بعد الدخول ولم يتب المرتد حتى انقضت العدة فلا بد من تجديد عقد بأركانه، وإن تاب قبل انقضاء العدة فلا حاجة لتجديد العقد. الموسوس خاصة إذا كان وسواسه قهرياً فلا يحكم بردته ولا بوقوع طلاقه، ما دام ذلك بأثر هذه الوسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107602
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107602
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي