هل يغفر الله لمَن لمس زوجته وتصافح معها ومارس الجنس دون جماع قبل العقد الشرعي، وهل يؤثر ذلك سلبًا على علاقتهما بعد العقد؟
باب مفتوح، والله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]، و"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً" [التحريم: 8]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وشروط التوبة هي: الإقلاع عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، وإن تعلقت بحق آدمي، فيشترط رد المظالم أو تحصيل البراءة. ويجب المبادرة بالتوبة قبل إغلاق بابها عند طلوع الشمس من مغربها أو عند الغرغرة، لقوله تعالى: "يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا" [الأنعام:158]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46535
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46535
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي