العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالرضا عن الكفر أو بالكفر؟ وهل هو حب الكفر أو الإحساس بالفرح عند سماع الكفر؟ وهل يعتبر تمني أن يكون كل الناس يعانون من الكفر بسبب الوسواس، أو التساؤل عن سبب عدم عذاب الكافر نفسياً مثل الموسوس كفراً يفسخ عقد النكاح؟ وهل يجوز الأخذ باختيار ابن تيمية أن عقد النكاح باقٍ حتى لو حصلت الردة قبل أو بعد الدخول وحتى لو انتهت العدة؟ وهل يُعذر بالجهل في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس السائل بكافر أو مرتد، وما يصفه ليس رضا ، فالرضا هو القبول والاختيار. الموسوس لا يحكم بردته أو بوقوع طلاقه ما دام ذلك بأثر الوسوسة، وعليه أن يطرح هذه الأفكار ولا يفتح باب الوسوسة على نفسه بالتعمق في مثل هذه المسائل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109624
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي