العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج الذي تم بالإيجاب والقبول بين الخاطب وخطيبته دون ولي أو شهود، وهل يرتفع عنه البطلان بإعلام وليها وقبوله له، وما حكم ما جرى بينهما من ممارسات زوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ في تأخير عقد ، وخالفت السائلة والرجل هدي بترك على إتمام العقد، وما تم بينهما من قول الرجل "زوجيني نفسك على كتاب الله ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم" لا يجعل ما فعلاه صحيحاً شرعاً، فهذا ليس زواجاً شرعياً ولا اعتبار له، ولا يصححه رضا الولي به، بل لا بد من عقد جديد مكتمل الشروط. يجب عليهما النصوح والإقلاع عن ارتكاب الفاحشة حتى يتم العقد، وما كان بينهما من استمتاع ونظر وخلوة يجب التوبة منهما، وإن حصل حمل فإنه يُنسب إلى هذا الرجل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75888
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي