ما حكم الزواج الذي تم بين الأخت وشخص مسلم في تونس دون علم الأسرة أو الوالدين، وهل يعتبر حلالًا أم حرامًا، وما هو الحل إذا كان حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لصحة أن يعقده ولي المرأة أو وكيله، وليس للمرأة أن تُنكح نفسها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي) وقوله: (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل). وولي المرأة هو: أبوها، ثم أبوه، ثم ابنها ثم ابنه، ثم أخوها لأبيها وأمها، ثم أخوها لأبيها فقط، ثم أبناؤهما، ثم أعمامها، ثم أبناؤهم، ثم السلطان.
هذا ما ذهب إليه الفقهاء وهو الصواب الموافق للنصوص، بينما ذهب الحنفية إلى صحة النكاح بدون ولي.
إذا حكم حاكم بصحة عقد تم بدون ولي، فإنه لا يُنقض حكمه، ويُقال بصحته لرفع الاضطراب. ومن باب الاحتياط، إذا رضي الأب بالنكاح، فعلى المرأة أن تطلب من زوجها العقد مع أبيها ليكون صحيحًا بلا شبهة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5662
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5662
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي