ما حكم الشرع في الزوجة التي تطلب الخلع بسبب حصولها على عمل واستقرار أمورها بعد خروجها من بيت الزوجية دون موافقة زوجها وعلمه، وهل يعتبر ذلك سبباً للطلاق أو الخلع، وماذا لو رفض الزوج قبول الفدية ديناً وأرادها نقداً، وهل يحق له المطالبة بتكاليف الخطبة ونصف تكاليف حفل العرس وكامل المهر والشبكة مقابل تنازله عن النفقة والهدايا ومساعدته لأهلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته عن زوجتك لا يغير كونها ناشزًا بخروجها دون إذن أو ، وسؤالها بغير حق. إذا أردت مخالعتها بعوض حال، فلك الامتناع عن ذلك حتى تتمكن من دفع العوض حالاً. أما بخصوص مطالبتك بتكاليف الزفاف، ألا تأخذ منها أكثر من ، لكن يجوز أخذ أكثر منه وإن كان مكروهًا عند بعض العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي