ما حكم العلاقة الحالية بالفتاة على الإنترنت؟ وهل يجوز الزواج منها دون إثبات إسلامها في المحكمة لتجنب المشاكل؟ وهل يجوز الارتباط بها دون علم أهلها وما يترتب على ذلك من مشاكل؟ وهل توجد موانع شرعية للزواج بها لكونها أسلمت وترغب في العيش ببيت مسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج من مسلمة حديثًا من أهل الكتاب فيه خير كبير لها ولزوجها، ولا يشترط لإثبات إسلامها الدوائر الحكومية. لا يصح أن يتولى أبوها أو أقاربها غير المسلمين عقد زواجها، بل يتولاه القاضي المسلم. أما عن علاقتك بها قبل الزواج، فهي أجنبية عنك، ويجب أن تكون علاقتك بها بحذر وبقدر ، ومن الأفضل أن تبحث عن امرأة مسلمة لمساعدتها. في الختام، لا مانع من زواجك بها شرعيًا إذا استوفى الأركان، ووليها الحاكم إن لم يكن لها ولي مسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71974
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي