العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعلق قلب رجل متزوج بامرأة أخرى غير زوجته، ومحادثته لها أسبوعيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقر علاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير الزواج. إذا نشأ تعلّق القلب بامرأة أجنبية بسبب التفريط في حدود الشرع، فالصاحب آثم وعليه أن يجاهد نفسه للتخلص من ذلك. أما إذا حدث التعلّق بدون قصد، فلا إثم، ولكن الطريق الشرعي الوحيد هو الزواج، وتظل العلاقة كالأجانب حتى العقد.

وقطع محادثة المرأة. إذا كنت ترغب وقادرًا على الزواج منها، فلا مانع. وإذا لم تكن قادرًا، فعليك إزالة هذا التعلّق بقطع العلاقة وشغل الأوقات بالأعمال النافعة وتقوية الصلة بالله وغض البصر. غض البصر يعين الزوج على القناعة بزوجته، وإطلاقه يزهده فيها ويفتح أبواب الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي