العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج رجل مسلم بامرأة نصرانية كانت حاملاً في شهرها الخامس من رجل آخر، علما بأنها تطلقت من زوجها المسيحي وتزوجت بالمسلم بعد أيام من طلاقها (دون أشهر العدة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ الأخ المسلم بالزواج من مسيحية زانية حامل من الزنا، وفي عدة، وامرأة يسهل عليها ارتكاب الفاحشة لا ينبغي الزواج منها. عليه أن يتوب ويفارق هذه المرأة، ثم يبحث عن مسلمة عفيفة، ونكاح المسلمات أولى وأفضل من نكاح الكتابيات.

أما عدة هذه المرأة فتحسب من الأول. الزواج بها قبل انقضاء عدتها باطل، وعليه مفارقتها فورًا، فإن تابت وأراد الزواج منها، يكون بعقد ومهر جديدين بعد انتهاء عدتها.

إذا كانت حاملًا من الزنا أثناء عدتها، فإن عدتها تنتهي إما بثلاثة أطهار إن كانت تحيض، أو بوضع حملها إن لم تحض. أما زواج الحامل من الزنا ففيه خلاف، جوازه لكن يكره وطؤها قبل الوضع.

الزواج الأول باطل لأنه تم في ، وعليه أن يعقد عليها من جديد بعد انتهاء عدتها. ويرى المالكية أن من تزوج بامرأة في عدتها واستمتع بها تحرم عليه مؤبدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81208
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي