العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من علَّق الطلاق قبل الزواج على مذهب أبي حنيفة حتى لا يشك في صلاته، ثم شك هل تلفظ بالطلاق أم لا، وهو الآن يُجهز لزواجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب الظن أن الرجل لم يتلفظ ، فالأصل عدم وقوعه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك. ويجب عليه تجاهل الوساوس والمضي في حياته الزوجية بشكل طبيعي، فالتشكيك في انعقاد أو زواله بالشك غير صحيح. ويجب الحذر من تكرار السؤال في المسألة لتجنب تعزيز الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152112
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي