ما هي المفاخذة، وكيف تحدث، وما حكمها في الإسلام، وهل يجوز ممارستها مع الزوجة، سواء المدخول بها أو المعقود عليها؟ وهل يُعد حراماً أن يقوم الخاطب بتقبيل خطيبته المعقود عليها ومعانقتها بحيث تكاد أعضاؤهما التناسلية تتلامس، مع رفضها أحياناً، وهل يجوز له رؤية شعرها وذراعها وصدرها وتقبيل صدرها قبل الدخول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يوفقك للمحافظة على ويتم زواجك بخير، وينصح بكتاب (تحفة العروس). عدم الانتظام في الصلاة أمر عظيم، وعليك المحافظة عليها. المفاخذة بين الزوجين مباحة، وكذلك التقبيل والاحتضان ورؤية أجزاء من جسدها، حتى لو لم يتم الدخول، لأنها زوجته شرعًا، مع مراعاة في تأخير الدخول. تعجيل والدخول بعد العقد، وليس للزوج حق الطاعة على زوجته قبل تسليم المعجل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196507
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196507
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي