هل الزواج المدني جائز في الإسلام ؟
الزواج في له أركان وشروط؛ أركانه: الإيجاب والقبول، وشروطه: تعيين الزوجين ورضاهما، وأن يعقده أو وكيله، ووجود شاهدين عدلين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نكاح إلا بولي) و (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)، وذهب بعض العلماء إلى أن الإعلان يغني عن حضور الشاهدين. أما الزواج المدني في المحكمة، إذا كان لتوثيق فهو مطلوب لحفظ الحقوق، أما إذا افتقد شروط النكاح أو ترتبت عليه أمور باطلة فلا يجوز الإقدام عليه، إلا إذا تعذر التوثيق بدونه أو اضطر إليه، فيعقد النكاح أولًا عقدًا شرعيًا في مركز إسلامي، ثم يعقد العقد المدني في المحكمة، مع العزم على التحاكم للشرع والبراءة من الطقوس الباطلة. وينبغي للمسلمين في الغرب لتسجيل النكاح رسميًا في المراكز الإسلامية لتجنب الزواج المدني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي