العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج من كتابية زنى بها المسلم ثم عقد عليها صحيح، علمًا بأنها امتنعت عن الزنا بعد توبتهما وقبل العقد؟ أم يجب تطليقها ثم إعادة العقد؟ وما السبيل لتصحيح هذا الزواج بما يرضي الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا امتنعت المرأة عن الزنا وندمت وعزمت على عدم العودة، فقد تابت وصح العقد عليها. أما مجرد امتناعها دون ندم وعزم فلا يعد توبة، والزواج من الكتابية غير العفيفة لا يجوز عند أكثر أهل العلم. لا يصحح العقد ، بل بتجديده بإيجاب وقبول الزوج بحضور شاهدين، مع لدعوتها .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191885
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي