العودة إلى البحث
السؤال

هل العقد الذي تم في المسجد صحيح بعد إسلام الزوجة الملحدة، وإذا طلقت، فهل يقع هذا الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الإيجاب والقبول قد صدرا منك ومن الزوجة كتابة وتوثيقًا، فإن هذا لا يخلو من قائل بصحته، وذلك لما يأتي:

1- صحة النكاح بلا ولي عند أبي حنيفة و زفر والشعبي والزهري.

2- حصول الإيجاب والقبول بالكتابة عند بعض أهل العلم.

وعليه، يقع في هذا العقد المختلف فيه، ويُحسب من الطلقات الثلاث؛ ومذهب مالك وأحمد في المشهور أن الطلاق يقع في النكاح المختلف فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي