هل تعتبر الزوجة المطلقة، التي أُعيدت إلى عصمة الزوج بتفعيل العقد القديم وتوثيقه رسميًّا بعد دفع مهر جديد والاتفاق على الشروط، زوجة شرعية وملزمة بالاستئذان منه، وهل هي على ذمته شرعًا، وما هو الحل إذا لم تكن كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاتفاق على الزواج من امرأة متزوجة منكر ظاهر، لأنه تخبيب للمرأة على زوجها وهو من أقبح المعاصي وكبائر الذنوب.
وإذا لم يتم العقد الشرعي بالإيجاب والقبول بين والزوج بحضور شاهدين، فالمرأة ليست زوجة له، ولا تلزمها طاعته، وما دفعه لها من مال يعتبر دينًا عليها.
الحل هو إتمام العقد الشرعي بمهر جديد عن طريق وليها، ولا يشترط حضور الزوجة أو الولي مجلس العقد، ويمكن للولي توكيل غيره، حتى لو كان التوكيل عبر الهاتف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170270
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170270
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي