العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد أسباب الأم لرفض الخاطب المنتَوِي الزواج من ابنتها الكبرى، وهي أنه مطلق ولديه طفلة، وأن أخاه لم يفِ بوعد الخطبة، وأن سبب طلاقه من زوجته الأولى غير وجيه، أسبابًا شرعية تستدعي رفضه وعدم الموافقة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخاطب صالحًا ورضيت به الأخت، فلا يحق أو الأم منعها من الزواج منه. أسباب الرفض التي ذكرتها الأم، مثل كون الرجل مطلقًا، غير مقبولة شرعًا، فتزويج البكر من مطلق أفضل من تركها دون زواج. ينصح بقبول الخاطب، ومحاورة الأم بلطف، وتوسيط العقلاء لإقناعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190189
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي