العودة إلى البحث
السؤال

هل تكون تبعية الأطفال دينيًا للأب المسيحي أم للأم المسلمة بعد إسلامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الولد يتبع خير الأبوين دينًا، وهؤلاء الأطفال يحكم لهم تبعًا لأمهم المسلمة، وهي أحق بحضانتهم ولا حق لأبيهم الكافر في حضانتهم؛ لأن الإسلام شرط في الحاضن عند الفقهاء. وبما أن الأم أسلمت وبقي زوجها على ، فإن زواجها منه موقوف وعليها مفارقته، وإن أسلم وهي في عدتها رجع إليها الأول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110086
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي