العودة إلى البحث
السؤال

هل توقيعي على ورقة تُثبت أن طفلاً هو ابن الطبيب -رغم أنه ليس كذلك- من أجل استخراج شهادة ميلاد له لتمكينه من الدراسة، يُعد خطأً شرعياً يستوجب الكفارة، مع العلم أن الهدف إنساني ولرفع الضرر عن الطفل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنسب الولد إلى الشاب المتزوج من الفتاة بعقد صحيح أو فاسد، ما داما يعتقدان حل وقت الحمل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش". ويحرم على الشاب إنكار نسب هذا الولد له. وإذا احتاج الطفل للتسجيل باسم غير أبيه في السجلات الرسمية لتيسير معاملاته، فلا مانع بشرط ألا يؤدي ذلك إلى التبني .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71041
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي