العودة إلى البحث
السؤال

هل زواج رجل بامرأة كان يعاشرها معاشرة الأزواج وهي متزوجة على ذمة رجل آخر، ثم طُلقت وانتهت عدتها، ثم تزوجها الرجل ودفع لها مهرًا ومؤخرًا، ولديه منها أولاد، يُعتبر زواجًا صحيحًا شرعًا، وماذا يفعل إن لم يكن كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل والمرأة اللذين ارتكبا الزنا والإكثار من العمل الصالح؛ لأن هذا الفعل يعد كبيرة عظيمة، خاصة وأن المرأة متزوجة، مما يترتب عليه انتهاك حرمة الزوج وإفساد فراشه.

كما أن التوبة من الذنب لا تسقط حق المظلوم، فعليه أن يستكثر من الحسنات لتعويض المظلومين في الآخرة. الزنا بالمرأة المتزوجة أشد إثمًا من الزنا بغير المتزوجة، لما فيه من إفساد لنسب الزوج وإلحاق الأذى به، فهو أعظم من أخذ المال.

أما زواج الزانيين، فهو صحيح إذا تم بعد انتهاء وتوفرت فيه أركان الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50026
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي