العودة إلى البحث
السؤال

هل صحة الزواج تتأثر بشك الابنة في إسلام والدها الذي ينطق الكفر عند الغضب، وهل يُعدّ إنكاح الأب الكافر، في حال ثبوت كفره، صحيحًا كإنكاح الفضولي إذا أقره الأولياء الآخرون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق وأن وضحنا لك في فتوى سابقة أن أباك لا يعد مرتداً إذا تلفظ فاقداً وعيه بسبب الغضب الشديد، وإن ارتد وتاب فإن العقد صحيح. أما إن عقد وهو مرتد، فالعقد غير صحيح، ووجود الأعمام لا يصحح العقد ما دام الأب هو من باشر العقد.

ما ورد عن ابن تيمية بخصوص صحة عقد الكافر لا يشمل زواج المسلمة، بل زواج الكافر لابنته الكافرة، فهو لا يرى دليلاً شرعياً على بطلان هذا العقد.

ننصحك بالإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال فيها لأنها تؤدي إلى الشر والبلاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145557
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي