العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الرجل لزوجته التي عقد عليها: "لا أريد أن تكملي معي حياتي" يعتبر طلاق كناية، وهل له سبيل للرجعة؟ وهل يجوز في حال الرغبة في عقد نكاح جديد تجاوز والد الزوجة لعصبيته وسفره، والتوجه لأخيها البالغ العاقل لعقد النكاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الزوج لزوجته: "لا أريد أن تكملي معي حياتي" كناية لا يقع بها إلا ، فإن لم ينوِ به الزوج الطلاق فلا يقع. وإذا طلّق الزوج زوجته قبل الدخول أو الخلوة الصحيحة، بانت منه ولا يملك رجعتها إلا بعقد جديد. وإذا امتنع أبوها من العقد دون مسوّغ، كان عاضلاً لها، ويجوز لولي آخر أن يعقد عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152847
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي